التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمثال عاملية 2

   


اعداد المؤرخ قاسم حجيج - Kassem Hejeij



 أمثال عن العلاقات الاجتماعية والتعامل مع الناس
"صاحبك على ما تعوّد، وعدوك على ما تزوّد"

يشير إلى أن الصديق يبقى كما اعتدته، أما العدو فقد يزداد عداوة إن لم يتم التعامل معه بحذر.


"العين ما بتعلى عن الحاجب"

يُستخدم للتعبير عن احترام التسلسل الهرمي الاجتماعي، سواء في العائلة أو المجتمع.


"إللي بيزرع المعروف، بيحصد الشكر"

يشجع على فعل الخير، مؤكدًا أن من يساعد الآخرين سيجد الامتنان والتقدير في النهاية.

 

أمثال عن الذكاء والحكمة
"إللي عنده عقل، ما بيحتاج ذهب"

يؤكد على أن الذكاء والمهارة أهم من الثروة، لأن العقل يمكن أن يفتح أبوابًا لا يفتحها المال.


"الحكي مثل الملح، زودته تخرب الطبخة"

يشير إلى أهمية اختيار الكلمات بحكمة وعدم الإكثار من الكلام بلا فائدة.


"إللي ما بيعرف الصقر، بيشويه"

يُستخدم عندما يقلل شخص من قيمة شيء مهم بسبب جهله به، مثل شخص لا يقدّر قيمة شخص آخر أو لا يفهم قيمة شيء ثمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قاسم حجيج يستضيف الجنرال كولوسي في حفل تكريمي بديرانطار (صور)

     أقام رئيس بلدية ديرانطار السيد قاسم حجيج حفل غداء على شرف قائد القطاع الغربي في قوات “اليونيفيل” الجنرال دافيد كولوسي، في دارته في بلدة ديرانطار. حضر الحفل رئيس اتحاد بلديات القلعة السيد نبيل فواز، وقائمقام منطقة صور، وأعضاء المجلس البلدي في ديرانطار، وأعضاء مجالس بلديات اتحاد القلعة، إضافةً إلى عدد من الفعاليات والشخصيات الاجتماعية، والقادة الأمنيين من الجيش اللبناني والأمن العام وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة. تخلل اللقاء تكريم خاص قدّمه الجنرال كولوسي للسيد قاسم حجيج، تقديرًا للتعاون الوثيق بين بلدية ديرانطار وقوات “اليونيفيل”، وجهوده في تعزيز العلاقات المدنية والعسكرية بما يخدم أمن واستقرار المنطقة. واختُتم الحفل بوليمة غداء تكريمية على شرف الجنرال كولوسي والوفد المرافق.      

الفصل الثاني: الحكم العثماني في جبل عامل – الإدارة والصراعات

    اعداد المؤرخ العاملي Kassem Hejeij - قاسم حجيج بداية الحكم العثماني: السيطرة والتوسع (1516-1517) مع دخول العثمانيين إلى بلاد الشام، شهدت المنطقة تحولًا جذريًا في نظام الحكم والإدارة. كان انتصار السلطان سليم الأول على المماليك في معركتي مرج دابق (24 أغسطس 1516) والريدانية (22 يناير 1517) نقطة فاصلة في تاريخ الشرق الأوسط، حيث انتهى الحكم المملوكي وبدأت مرحلة جديدة تحت راية الدولة العثمانية. كانت هذه الفتوحات جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز النفوذ العثماني في العالم الإسلامي، وضمان السيطرة على طرق التجارة الحيوية التي تربط بين آسيا وأوروبا. أدى هذا التحول إلى إعادة هيكلة النظام الإداري في بلاد الشام، حيث تم استبدال النموذج المملوكي الذي كان يعتمد على الأمراء والولايات المستقلة، بنظام عثماني أكثر مركزية. ومع ذلك، لم يكن بإمكان العثمانيين فرض سيطرتهم المباشرة على جميع المناطق، خاصة في المناطق الجبلية والنائية مثل جبل عامل، مما دفعهم إلى تبني نهج يعتمد على التعاون مع الزعماء المحليين. وقد كان هذا النهج يهدف إلى ضمان جمع الضرائب، وحفظ الأمن، وتثبيت السلطة العثمانية دون إثارة اضطر...