التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمثال عن الزراعة والأرض

   



اعداد المؤرخ قاسم حجيج - Kassem Hejeij


 "الزرع على قدّ الفلّاح"

يشير هذا المثل إلى أن إنتاج الأرض يعتمد على مدى اجتهاد الفلاح واهتمامه بها، فكلما كان أكثر اجتهادًا، كانت محاصيله أفضل.

 


"الأرض بتعطي اللي بيعطيها"

يعكس هذا المثل العلاقة القوية بين الفلاح والأرض، حيث أن العناية الجيدة بالأرض تضمن محصولًا وفيرًا.

 


"ما كل أرض بتنزرع، وما كل زرع بيثمر"

يرمز هذا المثل إلى أن ليس كل الفرص مناسبة للنجاح، فكما أن هناك أراضٍ غير صالحة للزراعة، هناك أيضًا أمور في الحياة لا تؤدي إلى نتائج مثمرة.

 


"الزيتون إذا ما عصرته، ما بيعطي زيت"

يشير هذا المثل إلى أن النجاح يحتاج إلى جهد وعمل، فكما أن الزيتون لا يُستخرج زيته إلا بالعصر، كذلك لا يحصل الإنسان على نتائج جيدة إلا بالاجتهاد.

 


"التبغ عزيز، بس الفلاح أتعس"

يعكس هذا المثل حال الفلاحين الذين كانوا يزرعون التبغ، وهو محصول مربح لكنهم كانوا يعانون من استغلال السلطات العثمانية والتجار الكبار الذين كانوا يجنون الأرباح بينما الفلاح يبقى فقيرًا.

 

 

أمثال عن التجارة والمكسب والخسارة
"البيع سمح، والربح شطارة"
يشير هذا المثل إلى أن التجارة الناجحة تعتمد على حسن التعامل مع الزبائن والقدرة على تحقيق مكسب دون استغلال.


"المال مثل المي، إذا ما حبسته بيروح"
يعكس هذا المثل فكرة أن المال يجب أن يُدار بحكمة، وإلا فإنه سيضيع بسرعة كما يضيع الماء إذا لم يُحفظ في إناء.


"إللي بدّو الربح، ما بيحسب التعب"
يشير هذا المثل إلى أن تحقيق الأرباح في التجارة أو غيرها يتطلب جهدًا وتعبًا، ومن يريد النجاح عليه أن يكون مستعدًا للمشقة.


"السوق سوقين، ربح وخسارة"
يرمز هذا المثل إلى أن التجارة غير مضمونة دائمًا، فكما يمكن أن يربح التاجر، يمكنه أيضًا أن يخسر، وهذا جزء من طبيعة السوق.


"الدين همّ، والوفا غنيمة"
يعكس هذا المثل أهمية تسديد الديون، حيث أن الدَّين يشكل عبئًا على الإنسان، لكن تسديده يُشعره بالراحة والحرية المالية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قاسم حجيج يستضيف الجنرال كولوسي في حفل تكريمي بديرانطار (صور)

     أقام رئيس بلدية ديرانطار السيد قاسم حجيج حفل غداء على شرف قائد القطاع الغربي في قوات “اليونيفيل” الجنرال دافيد كولوسي، في دارته في بلدة ديرانطار. حضر الحفل رئيس اتحاد بلديات القلعة السيد نبيل فواز، وقائمقام منطقة صور، وأعضاء المجلس البلدي في ديرانطار، وأعضاء مجالس بلديات اتحاد القلعة، إضافةً إلى عدد من الفعاليات والشخصيات الاجتماعية، والقادة الأمنيين من الجيش اللبناني والأمن العام وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة. تخلل اللقاء تكريم خاص قدّمه الجنرال كولوسي للسيد قاسم حجيج، تقديرًا للتعاون الوثيق بين بلدية ديرانطار وقوات “اليونيفيل”، وجهوده في تعزيز العلاقات المدنية والعسكرية بما يخدم أمن واستقرار المنطقة. واختُتم الحفل بوليمة غداء تكريمية على شرف الجنرال كولوسي والوفد المرافق.      

الفصل الثاني: الحكم العثماني في جبل عامل – الإدارة والصراعات

    اعداد المؤرخ العاملي Kassem Hejeij - قاسم حجيج بداية الحكم العثماني: السيطرة والتوسع (1516-1517) مع دخول العثمانيين إلى بلاد الشام، شهدت المنطقة تحولًا جذريًا في نظام الحكم والإدارة. كان انتصار السلطان سليم الأول على المماليك في معركتي مرج دابق (24 أغسطس 1516) والريدانية (22 يناير 1517) نقطة فاصلة في تاريخ الشرق الأوسط، حيث انتهى الحكم المملوكي وبدأت مرحلة جديدة تحت راية الدولة العثمانية. كانت هذه الفتوحات جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز النفوذ العثماني في العالم الإسلامي، وضمان السيطرة على طرق التجارة الحيوية التي تربط بين آسيا وأوروبا. أدى هذا التحول إلى إعادة هيكلة النظام الإداري في بلاد الشام، حيث تم استبدال النموذج المملوكي الذي كان يعتمد على الأمراء والولايات المستقلة، بنظام عثماني أكثر مركزية. ومع ذلك، لم يكن بإمكان العثمانيين فرض سيطرتهم المباشرة على جميع المناطق، خاصة في المناطق الجبلية والنائية مثل جبل عامل، مما دفعهم إلى تبني نهج يعتمد على التعاون مع الزعماء المحليين. وقد كان هذا النهج يهدف إلى ضمان جمع الضرائب، وحفظ الأمن، وتثبيت السلطة العثمانية دون إثارة اضطر...